|
كلمات مضيئة:
الحمدلله
وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده، وبعد..
فإن من
أسباب جلب النعم ودفع النقم، العناية بفئة الفقراء في
المجتمع في العلاج والنفقه، وقد قال صلى الله عليه وسلم:
(إنماتنصرون وترزقون بضعفائكم) رواه ابو داود.
وان الصندوق
الخيري لمعالجه المرضى التابع لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيزآل
سعود الخيرية من النماذج المتميزه في هذا المجال، حيث تخصص
في علاج هذه الفئه في مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات
الانسانيه، واتخذ في سبيل علاجهم ضمانات جيدة تضمن صرف
أموال الصندوق في علاج المحتاجين فقط . وقد ندب الله عباده
الى الإنفاق في وجوه الخير، وبين لهم أنها من اسباب نماء
المال وبركته. قال تعالى:( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء
من عباده ويقدر له وماأنفقتم من شي فهو يخلفه وهو خير
الرازقين )، وقال تعالى: ( من ذاالذي يقرض الله قرضا حسنا
فيضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط واليه ترجعون).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (مامن يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول
أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط
ممسكا تلفا). متفق عليه.
وحيث تخصص
الصندوق بعلاج المرضى الفقراء الذين ثبتت حاجتهم بشهادة
الجمعيات الخيرية أو بإثباتات قضائية، فإنه يعد من مصارف
الزكاة المفروضة، ولا ريب أن الحاجة الى العلاج قد تقدم
على غيرها من الحاجات لما يترتب عليها من العجز والألم.
لهذا فإني أدعو إخواني الموسرين إلى مواساة الفقراء بدعم
هذا الصندوق واحتساب ذلك عندالله تعالى، فإن ذلك من وسائل
الوصول الى مراتب البر العليا، كما قال تعالى: ( لن
تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون)، وهو من أعظم أسباب
الوقاية من النار، فقد روى عدي بن حاتم رضي الله عنه ان
الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( اتقوا النار ولوبشق تمره
) متفق عليه.
وهو من وسائل
استجلاب الرزق كما سبق وكما يدل عليه حديث أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله
تعالى:( أنفق يابن اَدم ينفق عليك ) متفق عليه .
كتبه
أ .
د عبدالله بن محمد المطلق
عضو
هية كبار العلماء |